قمة إقليمية مرتقبة تبحث خفض التصعيد وترتيبات أمنية جديدة
اتصالات مكثفة بين عواصم عربية ودولية لصياغة تفاهمات قابلة للتنفيذ.
تدخل المنطقة أسبوعا دبلوماسيا حساسا مع تصاعد الاتصالات بين أطراف إقليمية ودولية، في محاولة لإعادة بناء مسار سياسي قادر على احتواء التصعيد وفتح نافذة تفاوضية جديدة.
وتقول مصادر مطلعة إن الاجتماعات التحضيرية تركز على ثلاثة ملفات رئيسية: ضمانات التهدئة، حماية الممرات الحيوية، وتقديم إطار عملي لعودة المفاوضات دون شروط تعجيزية.
ويرى مراقبون أن نجاح أي تفاهم سيعتمد على قدرة الوسطاء على تحويل التعهدات السياسية إلى إجراءات ميدانية قابلة للقياس، خصوصا في المناطق التي شهدت توترا خلال الأسابيع الماضية.
في المقابل، تبقى الحسابات الداخلية لكل طرف عاملا مؤثرا في سرعة الاستجابة، إذ تسعى الحكومات إلى الموازنة بين متطلبات الأمن وضغط الرأي العام وكلفة استمرار الأزمة.
