مسارات الوساطة تتقاطع مع حسابات الداخل في أكثر من عاصمة
السياسة الإقليمية أمام اختبار معقد بين ضرورات التهدئة وضغط الجمهور.
تبدو الوساطات الحالية أكثر تعقيدا من جولات سابقة، إذ لم تعد الملفات الأمنية منفصلة عن كلفة الأزمة على المجتمعات والأسواق.
وتحاول الحكومات المعنية الحفاظ على هامش تفاوض يسمح بخفض التصعيد، دون الظهور بمظهر التراجع أمام جمهور داخلي يراقب التفاصيل لحظة بلحظة.
ويرى محللون أن نجاح الوساطة يتطلب لغة سياسية مختلفة، تربط بين وقف التصعيد ومعالجة جذور الأزمة التي تكررت خلال السنوات الماضية.
وتبقى قدرة الوسطاء على تقديم ضمانات عملية عاملا مركزيا، لأن الثقة بين الأطراف تراجعت إلى مستوى يجعل التصريحات العامة غير كافية.
