هل تستطيع المنطقة بناء تهدئة لا تعيد إنتاج الأزمة؟
أي تسوية لا تعالج جذور الخلل ستبقى مجرد هدنة قصيرة.
لا تكمن المشكلة في غياب المبادرات السياسية، بل في أن كثيرا منها يتعامل مع الأعراض ويتجنب الأسئلة الصعبة المتعلقة بالثقة والعدالة والمشاركة.
تستطيع المنطقة أن تبني تهدئة مختلفة إذا ربطت الأمن بحياة الناس اليومية، وبالقدرة على حماية الحقوق وتوسيع الفرص.
الاستقرار الحقيقي لا يولد من وقف النار وحده، بل من شعور الناس بأن المستقبل لا يدار فوق رؤوسهم.
لهذا، فإن أي مسار سياسي يريد الاستمرار يحتاج إلى عقد اجتماعي أوسع من لغة البيانات، وأكثر قربا من احتياجات المجتمعات التي دفعت كلفة الأزمات.
